ثورة الصحة في تايلاند: مكسب سريع وكبير من أجل طب أفضل!
وزير الصحة التايلاندي يعلن عن مبادرة "Quick Big Win" لتعزيز نظام الرعاية الصحية والسياحة الصحية.

ثورة الصحة في تايلاند: مكسب سريع وكبير من أجل طب أفضل!
في 3 نوفمبر 2025، كشف نائب وزير الصحة واروشوت سوخانكاتشورن عن مبادرة تاريخية لتحسين نظام الرعاية الصحية في تايلاند. وفي إدارة الخدمات الصحية في نونثابوري، أعلن أن مبادرة "الفوز الكبير السريع" لها ثلاثة أهداف رئيسية: تحسين المعايير الصحية، وتعزيز الاقتصاد الصحي، وتعزيز نظام الصحة الأولية في تايلاند. وهذه الخطوات ضرورية لتعزيز ثقة السكان في جودة الرعاية الصحية ووضع تايلاند كموقع واعد في مجال الصحة.
وتتعلق النقطة المركزية في المبادرة بـمعايير الرعاية الصحية. وتتمثل الخطة هنا في رفع معايير الجودة لمرافق الرعاية الصحية إلى المعايير الوطنية. ويشمل ذلك وضع قوانين جديدة لمعايير الهندسة الطبية وتحسين جودة مرافق الصحة العامة. والهدف الآخر هو تنفيذ نظام مراقبة يستخدم تقنية الذكاء الاصطناعي لمكافحة الإعلانات المضللة في قطاع الرعاية الصحية وإنشاء مركز لحل النزاعات لمستهلكي الرعاية الصحية.
تعزيز الصناعة الصحية
وتتوخى المبادرة أيضا شاملةتعزيز الصناعة الصحيةقبل. من خلال تنفيذ سياسة "المركز الطبي"، سيتم وضع تايلاند كمركز دولي للرعاية الصحية، مع تخصصات مختلفة مثل مركز الخدمات الطبية والمركز الصحي. الهدف هو جعل تايلاند مستشفى عالي الجودة للطب التجميلي وغيره من العلاجات المتخصصة لزيادة تحفيز السياحة الصحية.
مجال آخر للعمل هو ذلكتعزيز نظام الرعاية الصحية الأولية. ومن أجل تحسين الوصول إلى الخدمات الصحية، هناك خطط لتطوير "المحطات الصحية" في المجتمعات المحلية. يهدف استخدام التكنولوجيا إلى تعزيز مهارات العاملين في مجال الصحة المجتمعية لتعزيز الرعاية الصحية والوقاية. والهدف أيضًا هو ترقية المراكز الصحية الأساسية إلى "مراكز للأمراض غير السارية" من أجل الاستجابة بشكل أفضل للتحديات المتزايدة للأمراض غير المعدية مثل مرض السكري وأمراض القلب.
نظرة على نظام الرعاية الصحية
لنبدأ خطوة إلى الوراء: لقد حققت تايلاند تقدمًا هائلاً في مجال الرعاية الصحية في العقود الأخيرة، وتعتبر الآن نموذجًا يحتذى به للعديد من البلدان النامية. ويرتكز أساس هذا النجاح على خطة التغطية الشاملة، التي تم تقديمها في عام 2002، والتي توفر الآن لنحو 75% من السكان إمكانية الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية. ولكن على الرغم من هذه الإنجازات، لا تزال هناك تحديات.
يواجه قطاع الرعاية الصحية تحديات ترجع بشكل رئيسي إلى شيخوخة السكان وارتفاع التكاليف وعدم المساواة بين المناطق الحضرية والريفية. غالبًا ما يكون هناك نقص في الموظفين المؤهلين، خاصة في المناطق الريفية، مما قد يؤثر على جودة الرعاية. كما أن زيادة السياحة العلاجية تخاطر بتحويل الموارد عن الرعاية الصحية العامة.
وتعتبر مبادرة الوزارة خطوة مهمة في مواجهة التحديات بشكل استباقي. وبالإضافة إلى التدابير المتوسطة والطويلة الأجل، فإنه يهدف بشكل خاص إلى تعزيز الرعاية الصحية الأولية وتعزيز برامج الوقاية. ومن شأن استخدام التقنيات الرقمية، مثل التطبيب عن بعد، أن يؤدي أيضًا إلى تحسين كفاءة وجودة خدمات الرعاية الصحية.
يؤكد واروشوت على الاستعداد للعمل مع مختلف المؤسسات من أجل تنفيذ المشاريع في القطاع الصحي بنجاح. وتتماشى المبادرة بأكملها مع الجهود المبذولة لدفع تايلاند نحو أن تصبح مركزًا صحيًا أقوى ذا أهمية دولية. وما تبقى هو الأمل في أن تؤدي هذه الخطوات والتدابير إلى تحسن ملحوظ في الحياة اليومية لسكان تايلاند.
لمزيد من المعلومات حول التطورات في نظام الرعاية الصحية في تايلاند والتحديات التي يواجهها، قم بزيارة المقالات بواسطة تايلاند بلس و تايلاند الجميلة.